[عبد الله العروي] PDF L’Histoire du Maghreb un essai de synthèse Free – PDF, TXT & Kindle free



10 thoughts on “L’Histoire du Maghreb un essai de synthèse

  1. says:

    كان من الكتب التي قررت علينا دراستها في مادة تاريخ المغرب رغم أن الكتاب يعرج على الكثير من البدايات الأولى لتاريخ المغرب المغرب الأقصى والأدنى نقطة البداية للإنتقال نحو الأندلس أثناء الفتح مادة الكتاب جميلة وبها الكثير من العناية والإي

  2. says:

    كي تبني عاليا ينبغي ان تحفر عميقاالبناء الفكري ، ككل بناء، كلما تعمق أساسه وتجذرت قواعده اشتدت صلابته وامتد على طول الزمن

  3. says:

    من لم يعرف ماضيه لن يفهم حاضره ولن يتحكم بمستقبله الكتاب أكبر من أن أقيمه ، هو عمل ضخم متقن في غاية الأهمية، يسرد تاريخ المغرب الكبير بحدوده الجغرافية القديمة منذ بداية التأريخ فيه الى

  4. says:

    كتاب يلخص تاريخ المغرب المغرب و الجزائر و تونس عبر العصورأضناه يستحق العلامة الكاملة، لكني لازالت بصدد دراسته أنصح به كل مهتم بتاريخ المنطقة

  5. says:

    لم يقتصر المفكر المغربي عبد الله العروي فقط على سرد تاريخ المغرب بالطريقة التقليدية التي اعتدناها في بعض الكتب التار

  6. says:

    كتاب مجمل تاريخ المغرب هو محاولة لقراءة ماضي المغرب المغرب ال

  7. says:

    التاريخ فن قبل أن يكون علما، ورواية قبل أن يكون مقالة تحليلية هكذا يقول عبد الله العروي في مقدمة كتابه مجمل تاريخ المغرب الفكرة العامة للكتاب أو تحديدا للمؤلف هي اقتراح تأويلات غير التي راجت إلى حد الساعة عن تاريخ المغرب، فكان الدافع للكتابة ه

  8. says:

    I read this book on the recommendation of a friend who was intending to study in the area and because my mother and her husband had purchased a vacation home on the south coast of Spain within sight of the Atlas Mountains They visited Morocco and I thought I might do so also Not having much background in the post Roman

  9. says:

    سكان المغرب الساذجون

  10. says:

    i want read this book because i want know the history of morrocco

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Free read ¸ PDF, DOC, TXT or eBook ó عبد الله العروي

ته سيبقى هناك سؤال واحد مطروح حو مصداقية ما كتب في هذا التاريخ وحولهبالإضافة إلى ذلك سيلحظ القارئ عملية سردية واضحة للأحداث والوقائع والتي لم تكن في حقيقة الأمر هي هدف المؤلف بقدر ما كان هدفه إظهار العلاقة التي تربط اليوم المواطن المغربي المهتم بالمستقبل بمجموع ما في المغرب وموضوعات هذا البحث جاءت على مدى فصول الكتاب الخامس عشر الفصل الأول البحث عن الأوليات الفصل الثاني من استعمار إلى آخر الفصل الثالث غزو بعد آخر الفصل الرابع المغرب يستعيد استقلاله هذا بالإضافة إلى مقدمة حول دواقع هذا البحث وخلاصة أوجز فيها الباحث ما انتهى إليه بحثه هذا والذي مثل القسم الأول من الكتاب من مجمل تاريخ المغرب في عهد التبعية إلى وسط القرن الثاني الهجري وأواسط القرن الثامن الميلاديأما في القسم الثاني من الكتاب فتابع ما بدأ دراسته في القسم الأول من هذا الكتاب حول مجمل تاريخ المغرب فبعد أن أنهى القسم الأول بفصله الرابع والذي كان حول تاريخ الفترة التي نعم فيها المغرب باستقلاله يتابع في هذا القسم تاريخ المغرب في عهد الوحدة والسطوة إلى أواسط القرن الث?.

Characters L’Histoire du Maghreb un essai de synthèse

L’Histoire du Maghreb un essai de synthèse

?من الهجري الرابع عشر ميلادي وتوزعت هذه المتابعة في هذا القسم ضمن فصول خمسة والتي جاءت عناوينها تباعاً على الشكل التالي دعوة وتجار، وحدة المغرب محاولة الفاطميين وحدة المغرب محاولة المرابطين وحدة المغرب إنجاز الموحدين انهيار الوحدة القسريةأما القسم الثالث من الكتاب فخصصه للحديث عن أمور عدة منها وصفه في الفصل العاشر والحادي عشر والثاني عشر لدول عسكرية تختلف في بنيتها الأساسية عن الإمارات والإمبراطوريات والممالك التي تم دراستها في الفصل الثاني، أما الفصل الثالث عشر فخصصه للحديث عن تحطيم الدولة بالقوة، تجربة الجزائر، وتحطيم الدولة بالدبلوماسية تجربة تونس الوضع الدبلوماسي الاصلاحات، التأزم، والاختناق، وأيضاً تحدث عن تجربة المغرب الأقصى الضغط العسكري والاقتصادي وعدم جدوى الاصلاحات وتتبع في الفصل الرابع عشر والذي جاء تحت عنوان استبعاد واستقلال بداية المجتمع الجديد القاعدة العقارية والتجهيز الاقتصادي والنظام الإداري أما الفصل الخامس عشر والأخير فخصصه للحديث عن فكرة التعليل الاجتماعي والفكري والثقافي والبحث عن أصل التطور.

Free read ¸ PDF, DOC, TXT or eBook ó عبد الله العروي

إن مؤلفات عهد الاستعمار حول المغرب، لا تزال تؤشر في أذهان الأجانب، إن الباحث الأمريكي يتسرع في جمع المعلومات حول ما في المنطقة دون أن يكون مؤهلاً لنقدها والتمييز بين أنواعها يتهافت على الفرضيات التي يتحفظ حتى أصحابها عند تقديمها فيأخذ كحقائق نهائية يجهل العربية والبربرية ويهدف إلى فهم الحالة القائمة فلا يهمه من التاريخ إلا ما هو لازم أكاديمياً وما يسهل إدراك المشكلات الاجتماعية والسياسية، فيستهويه ما كتبه الفرنسيون ويعطيه قيمة أعلى من قيمته والباحث الأمريكي ليس إلا مثلاً على كل الدارسين الأجانب وقد رأى الدكتور عبد الله العروي من موقعه كأستاذ في إحدى الجامعات الأمريكية، والحالة هذه أنه من المفيد تقديم نظرية مغربية على تاريخ المغرب، مقتصراً على تقديم تأويلات جديدة للأحداث والوقائع ناقداً مؤرخين عديدين بحدة وصرامة وعلى ضوء ذلك يمكن القول بأن الكتاب هو مراجعة نقدية للمؤلفات حول تاريخ المغرب، وهو أيضاً قراءة للماضي المغربي، لذا سيلحظ القارئ فقدان الكتاب لوحدة الأسلوب، وعلى نحو آخر، تغير الهجة في بعض المواضيع، لكن في كل صفحا.